يواصل النجم الإسباني كارلوس ألكاراز تألقه على الملاعب الترابية، بعدما وسّع سلسلة انتصاراته إلى ١٧ مباراة متتالية، إثر تتويجه بلقبي روما ورولان غاروس.
ويترقّب عشاق التنس أول لقاء هذا العام بين المصنف الأول عالمياً ووصيفه الإيطالي يانيك سينر، في نهائي دورة مونتي كارلو لماسترز الألف نقطة، عقب فوز ألكاراز على فالنتان فاشيرو (٦-٤ و٦-٤)، وانتصار سينر على الألماني ألكسندر زفيريف (٦-١ و٦-٤).
ورغم المجهود الكبير الذي بذله فاشيرو خلال البطولة وخوضه مباريات أطول وأدواراً إضافية، فرض ألكاراز إيقاعه مبكراً في نصف النهائي، فكسر الإرسال سريعاً وحسم المجموعة الأولى خلال ٣٦ دقيقة. وفي الثانية، ورغم بعض التعثر، أظهر قوة ذهنية كبيرة، لا سيما عند التعادل ٤-٤، حيث قلب الموقف لصالحه وأنهى المباراة بثقة.
وبهذا الانتصار، أنهى ألكاراز مشوار فاشيرو المميز، والذي من المنتظر أن يحقق قفزة لافتة في التصنيف العالمي بعد تطور كبير خلال عام واحد فقط.
في المقابل، يواصل سينر تألقه اللافت، بعدما بلغ النهائي الثالث له في ثالث دورات الماسترز هذا الموسم، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الإنجاز منذ نوفاك ديوكوفيتش عام ۲۰١٥.
وكما حدث في إنديان ويلز وميامي، التقى سينر مجدداً بزفيريف في نصف النهائي، حيث فرض سيطرته منذ البداية بكسر إرساله ثلاث مرات في المجموعة الأولى التي أنهاها خلال ٣٤ دقيقة.
وفي المجموعة الثانية، تحسّن أداء زفيريف، إلا أن سينر حافظ على أفضليته لينهي المواجهة خلال ساعة و۲۲ دقيقة، مؤكداً ثبات مستواه، إذ لم يخسر سوى مجموعة واحدة في آخر ۲١ مباراة ضمن دورات الماسترز.
وأكد سينر بعد المباراة أن بلوغه النهائي يمثل إنجازاً مهماً بالنسبة له، مشيراً إلى أنه سيدخل المواجهة النهائية دون ضغوط، مع عزمه تقديم أقصى ما لديه، رغم صعوبة التحدي، ومشدداً على أهمية الاستعداد الجيد والراحة.
وبين سلسلة انتصارات ألكاراز المميزة وثبات أداء سينر، يبدو النهائي المنتظر مفتوحاً على كافة الاحتمالات.








